العلامة الحلي

24

تهذيب الوصول إلى علم الأصول

منهج التحقيق : 1 - قابلت النسخ بعضها ببعض ، واتبعت طريقة التلفيق بينها في اختيار النصّ المثبت في المتن ، فعند اختلاف النسخ أثبتّ الصواب أو الأصوب في المتن ، وأوردت في الهامش ما في النسخ الأخرى . كما أشرت في الهامش إلى اختلاف النسخ في الزيادة والنقيصة . 2 - أهملت ذكر ما اختلفت فيه النسخ تذكيرا وتأنيثا ، وما احتوته من أخطاء لغوية وإعرابية وإملائية ، فأوردت النص على وفق القواعد الأدبية . كما أهملت الإشارة إلى ما اختلفت فيه النسخ في إيراد كلمة ( تعالى ) و ( سبحانه ) بعد ذكر لفظ الجلالة ، واختلافها في ( صلّى اللّه عليه وآله ) و ( عليه السّلام ) بعد ذكر النبي ، واختلافها في الترضّي والترحّم بعد ذكر بعض العلماء كالسيد المرتضى وغيره ، فأثبتّ في المتن ما ورد في أكثر النسخ ولم أشر في الهامش إلى اختلافها في مثل هذه الموارد . 3 - قمت بتقطيع النصّ ، ووضع علامات الترقيم ، وفقا لما تمليه مادة البحث ، كيلا يجد المراجع مشقة عند مطالعة الكتاب ومراجعته والعثور على مورد بحثه . ووضعت العناوين على حدة بحروف متميّزة ، ووضعت على رأس سطر العبارات التي يبدأ بها البحث عن مسألة جديدة أو يبدأ بها الاستدلال وما أشبه ذلك . 4 - تخريج الآيات القرآنية وأثبتّ في الهامش رقمها واسم السورة التي وردت فيها . 5 - تخريج الأحاديث الشريفة على كتاب ( جامع الأصول ) لابن الأثير ، فقد احتوى غالب ما ورد في كتابنا من أحاديث ، فهو كتاب يجمع الأصول . وأثبتّ في الهامش موضع وجود الحديث فيه كما أشرت إلى اختلاف لفظ الحديث إن وجد . ويلاحظ أنّ الأحاديث التي وردت في كتابنا هي التي تداولتها معظم كتب الأصول المتقدمة التصنيف على زمان المصنّف ، فقد وردت في تلك الكتب إما للتمثيل بها أو للاستدلال أو لكون مدلولها هو محل البحث وهو موضوع المسألة كما يجد القارئ ذلك في بحث ( المجمل ) . وهناك عدّة قليلة من الأحاديث لم أعثر عليها في ( جامع